Array
(
    [tweet_id] => -1
    [user_id] => 323860736
    [created_at] => 2012-07-09 04:30:09
    [screen_name] => j5q8
    [name] => الفاكس الوطني 
    [longtweet] => 

العم ... آحــمد السعـــــــدون

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
القوى المعادية للنظام الدستوري في الكويت التي لم تؤمن ابداً بنظام الحكم الديموقراطي ولم تؤمن في ►
(1/17)


يوم من الايام بسيادة الأمة باعتبارها مصدر السلطات جميعاً، لم تتردد عندما سنحت لها الفرصة في مجلس الأمة لسنة ١٩٦٣ أن تمرر قوانين ►
(2/17)

مقيدة للحريات ، وان تقوم بتزوير انتخابات ٢٥ يناير ١٩٦٧ وان تنقلب على الدستور وتعطل الحياة النيابية عام ١٩٧٦ وان تنقلب على ►
(3/17)

الدستور مرة اخرى وتعطل الحياة النيابية عام ١٩٨٦ وان تفرض على الشعب الكويتي عام ١٩٩٠ ما اسموه ( المجلس الوطني ) الذي قاطع الشعب ►
(4/17)

الكويتي انتخاباته بنسبة كبيرة جداً على الرغم من أساليب الترهيب والترغيب التي اتبعت  ، هذه القوى التي لم تتردد في إيذاء  الشعب ►
(5/17)

الكويتي وإرهاقه في إسهامها وتحريضها على حل مجلس الأمة لأسباب واهية وإجراء انتخابات في غير موعدها الدستوري في أعوام ١٩٩٩ ، ٢٠٠٦ ، ►
(6/17)


٢٠٠٨ ، ٢٠٠٩ ثم المرة الوحيدة التي جاء فيها حل مجلس الأمة استجابة لرغبة شعبية واسعة تجلت في الاجتماعات العامة التي تواصلت في ساحة ►
(7/17)

الإرادة احتجاجاً على ما وصل إليه الفساد ، هذه القوى التي أصيبت بصدمة عنيفة  وتضررت مصالحها من موقف الشعب الكويتي بإيصاله اغلبية ►
(8/17)

في انتخابات ٢٠١٢ على غير هوى هذه القوى تسعى الآن - وبكل ما أوتيت من حيلة وقوة - بعد حكم المحكمة الدستورية بإعادة مجلس ٢٠٠٩ الذي ►
(9/17)

اسقطه الشعب وإبطال مجلس ٢٠١٢ الذي انتخبه الشعب إلى العبث بالدوائر الانتخابية أو بنظام التصويت أو بكليهما وبأي صورة من الصور سواء ►
(10/17)

كان ذلك  عن طريق مرسوم بقانون أو عن طريق مسرحية تسهم فيها الحكومة ويتولاها مجلس ٢٠٠٩ الساقط شعبيا وفعليا وأخلاقيا ، ومن أجل ►
(11/17)

التصدي لهذا العبث السياسي  ومواجهته بكل الوسائل الدستورية المتاحة ، وحتى نبرهن على أن إرادة الشعوب لا تكسر ولا تقهر سنلتقي بإذن ►
(12/17)

الله مساء اليوم الاثنين التاسع من يوليو ٢٠١٢ بعد صلاة العشاء مباشرة في ديوان الأخ أسامه المناور بجانب صالة أفراح الفروانية مقابل ►
(13/17)

جسر الغزالي لرفض ومواجهة كل هذه المحاولات العبثية والتصدي لها، ولتكن رسالتنا واضحة وجلية ومباشرة لا لانعقاد مجلس ٢٠٠٩ الذي اسقطه ►
(14/17)

الشعب الكويتي ، لا للعبث بالدوائر الانتخابية أو بنظام التصويت بأي صورة من الصور ، لا لتحدي إرادة الشعب الكويتي التي أعلنها ►
(15/17)

مجلجلة وصادقة وصاعقة في ساحة الإرادة بإسقاط مجلس ٢٠٠٩ . استودعكم الله وإلى اللقاء إن شاء الله في ديوان الأخ أسامه المناور هذا ►
(16/17)


المساء
(17/17)

[profile_image_url_https] => //twitplus.co/avatars/j5q8 )

العم ... آحــمد السعـــــــدون

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
القوى المعادية للنظام الدستوري في الكويت التي لم تؤمن ابداً بنظام الحكم الديموقراطي ولم تؤمن في ►
(1/17)


يوم من الايام بسيادة الأمة باعتبارها مصدر السلطات جميعاً، لم تتردد عندما سنحت لها الفرصة في مجلس الأمة لسنة ١٩٦٣ أن تمرر قوانين ►
(2/17)

مقيدة للحريات ، وان تقوم بتزوير انتخابات ٢٥ يناير ١٩٦٧ وان تنقلب على الدستور وتعطل الحياة النيابية عام ١٩٧٦ وان تنقلب على ►
(3/17)

الدستور مرة اخرى وتعطل الحياة النيابية عام ١٩٨٦ وان تفرض على الشعب الكويتي عام ١٩٩٠ ما اسموه ( المجلس الوطني ) الذي قاطع الشعب ►
(4/17)

الكويتي انتخاباته بنسبة كبيرة جداً على الرغم من أساليب الترهيب والترغيب التي اتبعت  ، هذه القوى التي لم تتردد في إيذاء  الشعب ►
(5/17)

الكويتي وإرهاقه في إسهامها وتحريضها على حل مجلس الأمة لأسباب واهية وإجراء انتخابات في غير موعدها الدستوري في أعوام ١٩٩٩ ، ٢٠٠٦ ، ►
(6/17)


٢٠٠٨ ، ٢٠٠٩ ثم المرة الوحيدة التي جاء فيها حل مجلس الأمة استجابة لرغبة شعبية واسعة تجلت في الاجتماعات العامة التي تواصلت في ساحة ►
(7/17)

الإرادة احتجاجاً على ما وصل إليه الفساد ، هذه القوى التي أصيبت بصدمة عنيفة  وتضررت مصالحها من موقف الشعب الكويتي بإيصاله اغلبية ►
(8/17)

في انتخابات ٢٠١٢ على غير هوى هذه القوى تسعى الآن - وبكل ما أوتيت من حيلة وقوة - بعد حكم المحكمة الدستورية بإعادة مجلس ٢٠٠٩ الذي ►
(9/17)

اسقطه الشعب وإبطال مجلس ٢٠١٢ الذي انتخبه الشعب إلى العبث بالدوائر الانتخابية أو بنظام التصويت أو بكليهما وبأي صورة من الصور سواء ►
(10/17)

كان ذلك  عن طريق مرسوم بقانون أو عن طريق مسرحية تسهم فيها الحكومة ويتولاها مجلس ٢٠٠٩ الساقط شعبيا وفعليا وأخلاقيا ، ومن أجل ►
(11/17)

التصدي لهذا العبث السياسي  ومواجهته بكل الوسائل الدستورية المتاحة ، وحتى نبرهن على أن إرادة الشعوب لا تكسر ولا تقهر سنلتقي بإذن ►
(12/17)

الله مساء اليوم الاثنين التاسع من يوليو ٢٠١٢ بعد صلاة العشاء مباشرة في ديوان الأخ أسامه المناور بجانب صالة أفراح الفروانية مقابل ►
(13/17)

جسر الغزالي لرفض ومواجهة كل هذه المحاولات العبثية والتصدي لها، ولتكن رسالتنا واضحة وجلية ومباشرة لا لانعقاد مجلس ٢٠٠٩ الذي اسقطه ►
(14/17)

الشعب الكويتي ، لا للعبث بالدوائر الانتخابية أو بنظام التصويت بأي صورة من الصور ، لا لتحدي إرادة الشعب الكويتي التي أعلنها ►
(15/17)

مجلجلة وصادقة وصاعقة في ساحة الإرادة بإسقاط مجلس ٢٠٠٩ . استودعكم الله وإلى اللقاء إن شاء الله في ديوان الأخ أسامه المناور هذا ►
(16/17)


المساء
(17/17)

Tweeted on via TwitPlus